Archive for the ‘Lebanon’ Category

Is Robert Fisk suffering from the Bernard Lewis syndrome?

Sunday, December 13th, 2009

by Yassine Channouf

Twice I met him, and as many times he delighted me. I can credit Robert Fisk with getting me interested in Lebanon. I have always read his books and articles passionately, and those who know me grew weary of my continuous references to him. But no more. The Fisk I admired is no longer the Fisk that the world knows today. His last article in which he equates Hezbollah, the Lebanese Resistance, with a bunch of anti-Semites is the figurative drop. The reason for this outrageous accusation? Hezbollah’s opposition to the teaching of the Anne Frank diary in the schools in the south of Lebanon. Robert Fisk has lived in Lebanon for more than 30 years, and most importantly throughout the savage period of the civil war. It is, nor should it be a secret that Robert Fisk is one of the best western journalists dealing with the Middle East, but that should not impede us from criticizing him on certain critical issues.

(more…)

لماذا هاجم الظواهري التيار القومي العربي؟

Friday, October 2nd, 2009

 

 

دياب أبو جهجه

في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر هذا العام أطل أيمن الظواهري ليعيد التأكيد على صوابية معركة القاعدة مع ما يعتبره حملة صليبية يهودية على الأمة و ليتوعد أمريكا و من معها بالهزيمة و الخيبة . و في سياق حديثه شن الظواهري هجوما على التيار القومي العربي متهما اياه بأنه فرط بحقوق الأمة العربية في فلسطين و تحول الى تيار الشرعية الدولية اي الى تيار المشروع الأميركي الصهيوني.

يسعدنا أن يشعر الظواهري بضرورة مهاجمة التيار القومي العربي لأن ذلك دليل على القلق الذي يعتريه هو و غيره من تجدد المشروع القومي و انبعاثه بصورة جذرية تطرح بديلا قوميا تقدميا حضاريا مقاوما ينجح في لملمة صفوف الأمة و قواها المقاومة التي ساهم تنظيم القاعدة في شقها و شرذمتها في العراق و خارجه.

(more…)

رسالة مفتوحة الى الأخوة الأعزاء في حزب الله

Sunday, August 30th, 2009

 

 

الأخوة الأعزاء السلام عليكم,

 

أعبر لكم هنا عن قلقي الشديد من نعي قائد المقاومة السيد حسن نصرالله حفظه الله لعبد العزيز الحكيم. السيد حسن نصرالله مقاوم، وعبد العزيز الحكيم عميل مشهود له جاء على ظهر الدبابات الأمريكية وتعاون مع الاحتلال بكل ما تعنيه الكلمة من معنى و ربيب بوش و بلير، فكيف يرثي مقاومٌ عميلاً؟!! ولو توقف الأمر على برقية تعزية عادية، مع أن العميل لا تجوز التعزية فيه، لربما كان في الأمر وجهة نظر لاعتبارات عائلية و غيرها، أما أن يوصف ما قام به الحكيم ب”حياة حافلة بالعلم والعمل والدعوة الى الله والتبليغ والهجرة والجهاد والنضال والصبر والتضحيات الجسام في سبيل الاسلام من اجل انقاذ الشعب العراقي المظلوم واعزازه ورفع شأنه”، فهذا غير مفهوم على الإطلاق، وغير مقبول، وكذلك ليس من المفهوم ولا من المقبول وصف جماعة المجلس الأعلى بأنهم “أخوان أعزاء”، وهم الذين مارسوا أبشع أنواع الجرائم والعمالة تحت لواء قوات الاحتلال الأميركي في العراق … 

يا حبذا لو نفهم المنطق الكامن وراء ذلك؟ هل هنالك كيل بمكيالين بالعمالة و الخيانة؟ أو لا سمح الله تقديم للمصلحة الطائفية على المبدأ المقاوم و هو ما نربأ بحزب الله عنه كطليعة مقاومة لهذه الأمة. ان مثل هذا الموقف يقلل من مصداقية حزب الله وقيادته، ويسمح للمشككين بالمقاومة اللبنانية أن يسقطوها أمام الشارع العربي، وأن يقللوا من شأن دورها المركزي في التصدي للعدو الصهيوني في لبنان والإقليم .

ومن حقنا نحن أنصار المقاومة العربية في كل مكان أن نطالب حزب الله بموقف واضح لا يقبل اللبس في العراق، موقف يؤيد المقاومة الوطنية في العراق، ويدين العمالة، تماماً كما نطالب المقاومين العراقيين أن يؤيدوا المقاومة اللبنانية في مواجهة العدو الصهيوني وأنصاره في لبنان، ولو اختلفوا معها في هذه النقطة أو تلك.

و دمتم ذخرا لهذه الأمة,

دياب أبو جهجه

الى المعارضة اللبنانية: التغيير لا يكون من خلال تكريس الطائفية

Monday, June 8th, 2009

 

 

 

 

 

لبنان ليس البلد الوحــــيد في العـــالم الذي تحصل فيه كتلة معينة على 55 بالمئة مــن الأصوات وتخسر الانتخابات نتيجة لغياب النظام الانتخابي النسبي. في دراسة أعدت امس في ضوء النتائج الرسمية للانتخابات النيابية، وفي احتساب لمعدلات الاصوات التي نالتها لوائح المعارضة والموالاة في كل لبنان، تبيّن أن ما حصلت عليه لوائح المعارضة هو 815 ألف صوت مقابل 680 ألف صوت للوائح الموالاة من اصل نحو مليون ونصف ناخب اقترعوا يوم السابع من حزيران (يونيو). 

ولكن هذا كان خيار الطوائف اللبنانية ونظامها الأكثري المبني على تقسيمات قادمة من القرون الوسطى كرسها قانون الستين الانتخابي المتخلف.

انتصار قوى 14 اذار في الانتخابات اللبنانية برأينا يمثل نكسة حقيقية لقوى الاصلاح والتغيير في لبنان وسيقود هذا النصر دون ريب الى تكريس حكم اللصوص والفساد القائم في البلد.

ولكن السبب الرئيسي لهذا النصر هو النظام الانتخابي الطائفي والاستقطاب المذهبي المرافق له والمعارضة ساهمت في تكريس هذا الوضع. فالشيعة صوتوا بشكل كاسح لحزب الله وحلفائه والسنة لتيار المستقبل والدروز لوليد جنبلاط أما عند المسيحيين ففاز العماد عون بأغلبية الأصوات والمقاعد الا أن خصومه حققوا انتصارات مفصلية في البترون وبيروت وزحلة قدمت الانتصار الى قوى الموالاة

(more…)

Assessment of the Lebanese elections

Monday, June 8th, 2009

 

the victory of the 14 march coalition in the Lebanese elections is a serious set back for the project of reform and change in Lebanon. It will most likely reproduce the old system of corruption and theft. The main reason for that victory is the electoral system that shapes politics based upon sectarian lines. The facts are that Shiites gave their votes massively to Hezbollah, Sunnis to the Future Party, Druzes to the party of Jumblat and Christians were divided with the free patriotic party of Michel Aoun remaining the biggest Christian party but with his rivals making important breakthroughs which guaranteed the victory to the 14 March coalition. This is a missed chance for the Lebanese people to curve down corruption, but on the other hand the whole sectarian approach is corrupted politically and can only lead to these kind of dynamics.

(more…)